
الحرب في أوكرانيا فتتت إمدادات الطاقة والغذاء العالمية، وأثارت أكبر توسع لحلف الناتو في عقود، وفرضت إعادة محاذاة أساسية للتحالفات الدولية.
العقوبات الاقتصادية على روسيا加速عملية نزع الدولرة عالمياً بينما تعطل صادرات الحبوب التي تغذي الدول النامية.
أوكرانيا تسعى بحثًا عن الأموال لمحاربة الحرب حيث تضرب الضربات الروسية الاقتصاد. أدى الصراع إلى رفع أسعار الطاقة العالمية، وتسارع التضخم في أوروبا، وإجبار منتجي المحاصيل الرئيسيين على التوقف عن العمل. انعدام الأمن الغذائي يؤثر الآن على السكان الضعفاء في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.
الحرب دفعت فنلندا والسويد إلى الناتو، وعززت الالتزامات الأوروبية الأمريكية، وخلقت انقساماً دائماً بين الدول الغربية والدول المتحالفة مع روسيا مثل الصين والهند. وصلت درجة تأثير الناتو في التتبع الإقليمي إلى 95 من أصل 100 حيث أدى النزاع إلى 100 حدث جيوسياسي مُتتبع، مع توليد روسيا 84 إشارة وأوكرانيا 73 إشارة في بيانات المراقبة.