
أوكرانيا تسعى لتحقيق مكاسب عسكرية ضد القوات الروسية بينما تسعى في الوقت ذاته إلى إيجاد مسارات دبلوماسية لإنهاء النزاع.
اعتباراً من سنة 2026، تجمع أوكرانيا بين الدفاع الإقليمي والهجمات المضادة الإستراتيجية، على الرغم من أن تسوية سلام شاملة لا تزال بعيدة المنال.
حققت أوكرانيا نجاحات ملحوظة في ساحة المعركة. تظهر التقارير الأخيرة المكاسب التي حققتها أوكرانيا في سبتمبر حيث بلغت الخسائر الروسية ذروات عام 2026، مما يدل على فعالية العمليات الدفاعية والهجومية. ومع ذلك، تستمر روسيا في شنات ضربات مكثفة على المدن الأوكرانية، وتشهد كييف هجمات متصاعدة ترعب السكان المدنيين. تحافظ أوكرانيا على موقفها العسكري بينما تتحمل القصف الروسي المستمر.
أوكرانيا تستفيد من الدعم الدولي لتعزيز موقفها التفاوضي. حلفاء الناتو بما فيهم بولندا قاموا بتحريك ملاجئ من حقبة الحرب الباردة ردا على تكثيف الهجمات الروسية، مما يشير إلى الالتزام الغربي بالدفاع الأوكراني. يوفر هيكل التحالف هذا لأوكرانيا الموارد الاقتصادية والعسكرية الضرورية للمقاومة المستدامة. يتضمن الصراع إشارات مرصوصة تربط روسيا (88)، وأوكرانيا (74)، والمخاوف المتعلقة بالأسلحة النووية (6)، مما يعكس الرهانات الجيوسياسية المعقدة التي تتطلب حلا دبلوماسيا.