
الحوسبة الكمية لا يمكنها حتى الآن التنبؤ بالمستقبل بأي معنى ذي مغزى، على الرغم من أن التطورات في تصحيح الأخطاء والتشابك الكمي تتسارع نحو تطبيقات عملية بحلول ٢٠٢٧ ٢٠٢٨.
الأنظمة الكمومية الحالية تبقى محدودة جداً وعرضة للأخطاء بشكل كبير جداً لا يسمح بالتنبؤ بالأحداث المعقدة في العالم الحقيقي.
التقدم الأخير في الحوسبة الكمية يركز على تقليل الأخطاء الحسابية بدلاً من القدرة التنبؤية. حقق كمبيوتر كمي فائق السيولة اختراقاً أنتج كيوبتات أقل عرضة للأخطاء بمعدل 100 مرة من الأجيال السابقة. تعالج هذه التطورات الهندسية المشاكل الأساسية في الموثوقية التي تمنع الأنظمة الكمية الحالية من تشغيل حسابات طويلة كافية لنمذجة السيناريوهات المستقبلية.
تركيز انتباه وول ستريت منصب على أسهم الحوسبة الكمية، مع 5 إشارات مراقبة من الولايات المتحدة و 3 من قطاعات سوق الأسهم في بيانات المراقبة الأخيرة. حقق سهمان من أسهم الحوسبة الكمية التي تصنع الملايين تفضيلاً مؤسسياً، مما يشير إلى توقع المستثمرين لتطبيقات تجارية خلال الـ 18 إلى 24 شهراً القادمة. ومع ذلك، فإن قدرات التنبؤ الفعلية ستعتمد على حل التحديات المتعلقة بالتشابك الذي بدأ العلماء للتو في فك رموزه بعد 25 سنة من البحث.